الإسبرطيون مشهورون بـمجتمعهم العسكري، حيث تُعتبر الحرب أسلوب حياة. منذ طفولتهم المبكرة، يُدرَّب الإسبرطيون على القتال والانضباط، وتدور ثقافتهم بأكملها حول القوة وقوة التحمل والوحدة في ساحة المعركة.
بينما يمكنهم بناء جدران دفاعية، يعتمد الإسبرطيون في المقام الأول على قوات النخبة لحمايتهم. جنودهم أقوياء وفعالون وصامدون، مما يجعلهم استثنائيين في المرحلة المتأخرة من اللعبة، عندما تكون الموارد وجودة القوات في غاية الأهمية.
يتطلب تدريب وحدات الإسبرطيين وقتًا واستثمارًا، لكن كفاءة استهلاك القمح وقوتها القتالية تجعلها قوة هائلة ما إن تُبنى جيوشهم.
الإسبرطيون أنسب لـاللاعبين المتمرسين أو الصبورين الذين يفضلون أسلوبًا استراتيجيًا طويل الأمد وجيوشًا قوية في نهاية اللعبة.
ركز على التطور في المراحل المتأخرة من اللعبة؛ فقوات الإسبرطيين مكلفة وبطيئة في التدريب، لكنها تصبح قوية للغاية عندما تكون جاهزة.
حافظ على إنتاج مستقر للموارد في المراحل المبكرة لدعم تكاليف التدريب العالية لاحقًا.
استخدم الأسكليبيون لاستعادة قواتك بعد المعارك بكفاءة.
ادمج بين أساليب الهجوم والدفاع؛ فالإسبرطيون يمكنهم التكيف مع الدورين كليهما مع التخطيط المناسب.
قوات النخبة | وحدات قوية للغاية يستغرق تدريبها وقتًا أطول وتكلف موارد أكثر من وحدات القبائل الأخرى. |
كفاءة استهلاك القمح | وحداتهم أقوى من وحدات القبائل الأخرى، لكنها تستهلك نفس كمية القمح. |
الجدار الدفاعي | يوفر فقط مكافأة دفاعية بسيطة مقارنةً بالقبائل الأخرى. |
التجار | يمكنهم حمل 500 وحدة من الموارد (السرعة: 14 حقل/ساعة). |
إيفور | هو الإداري الإسبرطي؛ يخفض ولاء قرية العدو بنسبة 20–25٪. |
المبنى الخاص – أسكليبيون | يعمل مثل المستشفى، لكنه يستطيع استعادة 60% من القوات المفقودة في المعركة. مستشفى وأسكليبيون |
مكافأة البطل | يحصل على +50% من قوة القتال الإضافية من الأسلحة الإسبرطية، التي تعزز أيضًا المكافآت للوحدات الإسبرطية. عناصر اليد اليمنى للبطل |
نقاط القوة: قوات قوية وفعّالة للغاية، وإمكانات قوية في المرحلة المتأخرة من اللعبة، وميزة استعادة القوات.
نقاط الضعف: فترات تدريب طويلة، ووحدات مكلفة، والجدار الدفاعي الضعيف.
إذا كنت تستمتع ببناء قوة عسكرية منضبطة لا يمكن إيقافها تهيمن على المراحل المتأخرة من اللعبة، فالإسبرطيون هم خيارك المثالي.